تمثل أعمال التشجير والزراعة اللمسة الجمالية والحياة الطبيعية في المشاريع، حيث تحول المساحات الجامدة إلى بيئات حيوية ومريحة للنفس. تبدأ هذه الأعمال بدراسة التربة واختيار أنواع النباتات والأشجار المناسبة للمناخ والبيئة المحلية، مع التركيز على أنواع تتحمل الجفاف لتقليل استهلاك المياه. تشمل عملية التنفيذ أعمال حراثة الأرض، وتسميدها، وتركيب شبكات الري بالتنقيط自动化 لضمان استدامة الغطاء النباتي. لا تقتصر فوائدها على الجمال فحسب، بل تمتد لتحسين جودة الهواء، وتوفير الظل، وخفض درجات الحرارة، مما يعزز جودة الحياة ويحقق الاستدامة البيئية.